عبر دهاليز الزمن المضى
قادتنى خطى الذاكرة
الى مكان اللقاء المعهود
مدت خطوط البصر اتفحص المكان
لم اجد غير
القليل من عطرٍ كان يتوشحها
واحرف متناثرة
تحفظ سحر المكان
وابتسامة
ذكرى وفراق
صراع مرير
خارت القوى
جلست شاردا"
اتانى الليل يبكى
ونجمة كانت تستحى الظهور بحضورها
يسألون
اين ولماذا ؟
باعين غرقى ونظارات عديمة الرؤى
اجبت لا ادرى
افقت قليلا" لارى القمر يختال ضاحكا" من فرح الغياب
ليمارس ما اعتاد علية من طقوس
قلت بنفسى هذة هى الحياة
نهاية شى حتما" لبداية جديدة
مددت يدى
اخذت سجارة
اشعلته المزيد






















